فوائد الكركم فوائد الكركم حسب درجة الفعالية احتمالية فعاليته (Possibly Effective) تخفيف أعراض التهاب الأنف التحسسي: أو ما يُعرف بحُمّى القش (بالإنجليزيَّة: Hay fever)، إذ يحتوي الكركم على الكركومين (بالإنجليزية: Curcumin)، وهو من الكيميائيات النباتية (بالإنجليزيَّة: Phytochemical) التي تمتلك خواصاً مُضادَّةً للالتهاب، والتي قد تُخفِّفُ بدورها من أعراض التهاب الأنف التحسسي،[١] وفي دراسة نشرتها مجلة Annals of Allergy, Asthma & Immunology، وشارك فيها 241 مصاباً بحساسيَّة الأنف، أُعطيت مجموعةٌ منهم الكركم لمُدَّة شهرين، ووُجد أنَّ الكركومين قد خفَّفَ من الأعراض الظاهرة، والمُتمثِّلةِ بالعطسِ، وسيلان الأنف بالإضافةِ إلى احتقانِ الأنف، وذلك من خلال تقليلِ مقاومة تدفُّق الهواء عبر الأنف، بالإضافة إلى أنَّ الكركومين حسّن من الاستجابةِ المناعيَّة لدى المرضى المُصابين بحساسية الأنف.[٢] تخفيف أعراض مرض الاكتئاب: يُمكن لمادة الكركومين الموجودة في الكركم أن تُؤثِّرُ في العديد من أنظمة الجسم المرتبطة بأسباب الاكتئابِ،[٣] ففي دراسة صغيرة نشرتها مجلة Journal of Affective Disorders عام 2015، وشارك فيها مجموعة من الأشخاص المصابين بالاكتئاب تبيَّنَ أنَّ تناولَ الكركومين مرَّتين يوميَّاً، ولمُدَّةِ 8 أسابيع يُحسِّنُ من أعراضِ الاكتئاب،[٤] وفي دراسةٍ أُخرى نشرتها مجلة Journal of Clinical Psychopharmacology عام 2015، وشارك فيها 108 ذكراً بأعمارٍ تتراوح بينَ 31 سنة إلى 59 سنة، وأظهرت النتائج أنَّ تناولهم لـ 1000 مليغرامٍ من الكركومين مُدَّةِ 6 أسابيعٍ، يُقلل من تطور مرض الاكتئاب، ويُحسّن من نتائجِ العلاج المُستخدم للاكتئاب الحاد.[٥] تقليل مستويات الكوليسترول في الدم: بيّنت الدراسات التي أُجريت على الحيوانات أنَّ الكركم يُؤثِّر في مستويات الكوليسترول، والبروتين الدهني منخفض الكثافة، والمعروف اختصاراً بـ LDL، والدهون الثلاثية،[٦] ففي دراسةٍ نُشرت في مجلة Atherosclerosis، أُجريت على الأرانب التي أُعطيت حميةً عاليةً بالدهون، تبيَّن أنَّ الكركم قلَّلَ من مستويات الكوليسترول الضار، والدهون الثلاثية، بالإضافةِ إلى أنَّه قلل من تأكسُد الكوليسترول الضار، والذي يُسبِّب الإصابة بتصلُّبِ الشرايين،[٧] بالإضافةِ إلى ذلك بيَّنَت مراجعةٌ نشرتها مجلة Journal of Natural Science, Biology and Medicine عام 2013، أنَّ الكركم يُساعد على حماية القلبِ والأوعية الدمويَّة، من خلال تقليلِ مستويات الكوليسترول، والبروتين منخفض الكثافة، بالإضافةِ إلى تثبيط تجمُّع الصفائح الدموية، ففي دراسة أولية أُجريت على مجموعة من الفئران المصابة بتصلُّبِ الشرايين، تبيَّن أنَّ تناولَ 1.6 إلى 3.2 مليغرام لكل كيلوغرامٍ من وزنِ الجسمِ من مستخلص الكركم يوميّاً، يُقلِّلُ من مستويات الكوليسترول، والدهون الثلاثية في الدم، بالإضافةِ إلى تقليلِ تأكسُد البروتين مُنخفض الكثافة، وقد يعودُ هذا لانخفاضِ امتصاصِ الكوليسترول في الأمعاءِ، وزيادةِ تحويلِه إلى أحماضٍ صفراءَ في الكبد.[٨] تخفيف أعراض التهاب المفصل التنكسي: تبيَّن أنَّ المركبات النباتيَّة في الكركم، والتي تتضمَّنُ الكركومين قد تُقلِّلُ من علاماتِ الالتهاب، وبالتالي تُخفِّفُ من أعراضِ التهابِ المفصل التنكُّسِي،[٩] إذ بيَّنت دراسة نشرتها مجلة Phytotherapy Research عام 2014، أنَّ تناول الأشخاص المصابين بالتهاب المفصل التنكسي لما يُقارب 1500 مليغراماً من الكركومين مُقسَّمة على ثلاثةِ جرعاتٍ يوميَّاً ولمُدَّةِ ستَّةِ أسابيعٍ، خفَّفَ من أعراض التهاب المفصل التنكسي، بما فيها الألم، والوظائف الجسدية، ولكنَّه في المقابل لم يؤثر في تيبّس المفاصل.[١٠] تخفيف أعراض المصابين بمرض الكلى: بيَّنَت دراسةٌ صغيرةٌ نشرتها مجلة Journal of Nephrology عام 2014، وأُجريت على 100 مريضٍ ممّن يغسلون الكلى، ويعانون من الحكّة، أنَّ تناولهم للكركم يُقلِّلُ من البروتين المتفاعل-C، ومن درجةِ الحكَّة لدى هؤلاء المرضى، دونَ ظهورِ أيَّةِ آثارٍ سلبيَّةٍ، ولا زالت الحاجة لمزيدٍ من الدراسات لتوضيحِ أثر وسلامة استخدام الكركم مستمرَّة.[١١][١٢] Volume 0% احتمالية عدم فعاليته (Possibly Ineffective) تقليل خطر الإصابة بمرض ألزهايمر: من غير المرجَّح أن يُخفف الكركم من حالة مرضِ ألزهايمر،[١٣] بالإضافةِ إلى ذلك أشارت دراسة مخبريَّة نشرتها مجلة Pharmacology Biochemistry and Behavior عام 2009 أنَّ للكركومين تأثيرٌ ضعيف في تعزيز الذاكرة.[١٤] تحسين حالات قرحة المعدة: (بالإنجليزيَّة: Stomach Ulcers)؛ فقد أُجريت دراسةٌ نُشرت في مجلة International Immunopharmacology عام 2010، حول تأثير الكركومين في إنتاجِ السيتوكين (بالإنجليزيَّة: Cytokine) الذي ينقل الإشارات، والمسؤول عن تواصل الخلايا فيما بينها، لدى المصابين بجرثومة المعدة (بالإنجليزيَّة: Helicobacter pylori)، وقد تبيَّن أنَّ الكركم وحدِه له تأثيرٌ محدودٌ في التقليل من تأثيرِ جرثومةِ المعدة، وفي إنتاج السيتوكين الالتهابي، لذلك هناك حاجة للمزيدٍ من الأبحاثِ لدراسةِ هذا التأثير.[١٥] وبالإضافة إلى ذلك فقد وجدت بعضُ الأدلَّة أنَّ الكركم قد يزيدُ من أحماضِ المعِدة، الأمر الذي يزيدُ قرحة المعدة سوءاً،[١٦]
تقييمات العملاء
التقييم العام
0.0
ملخص التقييمات
لا توجد تقييمات بعد. كن أول من يقيم هذا المنتج