طريقة الاستخدام وأوضحت ان بعض النساء قد يحتفظن بالديرمه داخل الفم وامتصاص الناتج منه من وقت لاخر ما يجعل عملية الاستعمال تستغرق مابين 5 إلى 60 دقيقة وتكتسب الشفاه اللون الفاتح او الداكن حسب مدة وضع الديرمه في الفم حيث إن مدة ثبات صبغة «الديرم» على ال
طريقة الاستخدام وأوضحت ان بعض النساء قد يحتفظن بالديرمه داخل الفم وامتصاص الناتج منه من وقت لاخر ما يجعل عملية الاستعمال تستغرق مابين 5 إلى 60 دقيقة وتكتسب الشفاه اللون الفاتح او الداكن حسب مدة وضع الديرمه في الفم حيث إن مدة ثبات صبغة «الديرم» على الشفاه تبقى ما بين ثلاثة إلى أربعة أيام. وأضافت أن استخدام المرأة لل «ديرم» قديما أفضل كثيرا لصحة الفم والاسنان واللثة من من فرشاة الأسنان والمعجون الصناعي المستخدمين في زمننا الحالي مؤكدة انها لم تستخدم هذه الفرشاة ولا تعرف كيفية استخدامها وفضلت البقاء على استخدام «الديرم» الذي اعتادت عليه قرابة 43 عاما. ومثلما كان «للديرم» قديما دور تجميلي فانه كان ايضا علاجا للعديد من الأمراض لاسيما الجلدية منها فقد كان الديرم ينقع في الماء قديما ليستخرج منه اللون الأحمر ويخلط مع الحناء ما يكسب شعر المرأة لونا جميلا ولمعانا إلى جانب القضاء على قشرة الرأس ووقف تساقط الشعر. أما زيت «الديرم» فيستخدم في علاج التجاعيد والهالات السوداء حول العين وفي تغذية البشرة ونعومتها وعلاج تشققات الشفاه وترطيبها وعلاج حالات الأكزيما خصوصا أنه يحتوي على حامض اللينوليك بنسبة تتراوح ما بين 12 الى 21 في المئة، كما كان منقوع الديرم يستخدم قديما في علاج مسامير القدم وفي مكافحة حشرات المنزل من خلال رشه في شقوق المنزل وبيوت النمل للقضاء عليها.
الديرم» فهو «ديرم» في الكويت و «ديرمان» في السعودية و«عين الجمل» في مصر مرورا بـ«زوز» تونس و«لوز خزانين» ليبيا وانتهاء بـ«جرجع» في المغرب.
تقييمات العملاء
التقييم العام
0.0
ملخص التقييمات
5 نجوم
0
4 نجوم
0
3 نجوم
0
2 نجوم
0
1 نجمة
0
لا توجد تقييمات بعد. كن أول من يقيم هذا المنتج