عشبة الطيونتستوطن عشبة الطيون بشكل طبيعي في جنوب وشرق أوروبا، ولكنها موجودة أيضًا في وسط أوروبا وأمريكا الشمالية.وتنتمي عشبة الطيون إلى الفصيلة النجمية التي تشمل البابونج، والأقحوان، واليانسون، والرجيد وعباد الشمس. لقد استخدم الرومان ا
عشبة الطيون
تستوطن عشبة الطيون بشكل طبيعي في جنوب وشرق أوروبا، ولكنها موجودة أيضًا في وسط أوروبا وأمريكا الشمالية.
وتنتمي عشبة الطيون إلى الفصيلة النجمية التي تشمل البابونج، والأقحوان، واليانسون، والرجيد وعباد الشمس.
لقد استخدم الرومان القدماء عشبة الطيون كدواء وغذاء، كما قام أبقراط باستخدمها لعلاج الطفح الجلدي المزمن والحكة.
يستخدم جذر عشبة الطيون في تصنيع الأدوية، حيث استعملت في علاج أمراض الرئة بما في ذلك الربو والتهاب الشعب الهوائية والسعال الديكي، كما أنه يستخدم لمنع السعال، وخاصة السعال الناجم عن مرض السل، وكطارد للبلغم.
بالإضافة إلى دورها المحتمل في تحسين وظائف المعدة، وعلاج الغثيان والإسهال، والمساعدة في مكافحة الديدان التي يمكن أن تعيش في الأمعاء، ويستخدمها بعض الناس لتعزيز التعرق.
فوائد عشبة الطيون
لا يزال عدد الدراسات والأبحاث الطبية التي تبحث عن الفوائد الصحية لعشبة الطيون محدودًا نسبيًا.
إلا أن هناك بعض الدراسات حول فائدتها في التخفيف من تشنج وشد العضلات، وتعمل على تنشيط وتحسين وظائف الكبد.
ويعتقد بأن لها خصائص تساعد في مكافحة والوقاية من السرطان من خلال الحد من نمو الأورام، وقد تشمل الفوائد المحتملة الأخرى لعشبة الطيون ما يلي:
1. تخفيف مشاكل الجهاز الهضمي
حيث أن عشبة الطيون تحتوي على كمية كبيرة من ألياف الإينولين القابلة للذوبان الطبيعية، والتي تدعم صحة الجهاز المعوي، كما يبطئ من عملية التمثيل الغذائي في الجهاز الهضمي ويساعد في الحد من ارتفاع مستوى السكر في الدم لدى مرضى السكري.
ونظرًا لقدرتها على طرد الغازات ومكافحة التشنج والتقلصات والالتهابات والميكروبات، فإنها تفيد في علاج الغثيان وانتفاخ البطن والإسهال.
كما أنها تحتوي على مواد كيميائية نباتية وهما ألانتولاكتون وإيزوالانتولاكتون، والتي تساعد في علاج الديدان المعوية، مثل: الدودة الشصية والدودة الحلقية، الدودة الخيطية والدودة السوطية، والتي يمكن أن تسبب أيضًا مشاكل في الجهاز الهضمي.
2. تسكين الالام والالتهابات
وجدت الدراسات أن عشبة الطيون تحتوي على مركبات سيسكويتربين لاكتون والتي لها تأثير مضاد للالتهابات، كما يمكن استخدامها لتخفيف الألم الناجم عن أمراض الرئة، وتخفيف أعراض مرض السل أيضًا.
3. محاربة البكتيريا
تمتاز عشبة الطيون بخصائصها القابضة والمضادة للميكروبات، والتي قد تساهم في محاربة العدوى البكتيرية، كما أنها تزيد من التعرق لدى الأفراد الذين يحاولون تخليص أجسامهم من البكتيريا أو الفيروسات.
تقييمات العملاء
التقييم العام
0.0
ملخص التقييمات
5 نجوم
0
4 نجوم
0
3 نجوم
0
2 نجوم
0
1 نجمة
0
لا توجد تقييمات بعد. كن أول من يقيم هذا المنتج